سبح -انتكات زخروفيه- ميداليا اسلامية -اسلامي -تكنولجي -العاب-فلاشات


    تاريخ السبحة

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    عدد المساهمات : 73
    تاريخ التسجيل : 19/10/2010

    تاريخ السبحة

    مُساهمة من طرف Admin في الجمعة أكتوبر 22, 2010 9:06 pm

    align=center]تــاريــخ الــسـبـحـة ( الـمـسـبـحـة ) ![/align]

    [align=center]قـال الـفـيـروزآبــادي فـي الـقــامــوس الـمـحـيــط " ( ص 285 – طبع الرسالة ) :
    (( والسبحة : خرزات للتسبيح تعد )) .

    وتعقبه المرتضى الزبيدي في " تاج العروس " ( 2 / 157 ) بما نصه :
    (( وهي كلمة مولدة – قاله الأزهري – وقال الفارابي ، وتبعه الجوهري :
    (( السبحة : التي يسبح بها )) .

    وقال شيخنا : إنها ليست من اللغة في شيء ، ولا تعرفها العرب ، وإنما حدثت في الصدر الأول ؛
    إعانة على الذكر ، وتذكيرا وتنشيطا )) .

    وقال ابن منظور في " لسان العرب " ( س ب ح ) :
    (( والسبحة : الخرزات التي يعد المسبح بها تسبيحه ، وهي كلمة مولدة )) .

    قلت : ( علي الحلبي ) : وهكذا تتابع اللغويون على عد لفظ السبحة (( مولدا )) وأنها (( ليست من
    اللغة في شيء )) وكذا هي (( حدثت )) بعد أن لم تكن !! . صـــ( 12)ــــ

    صـ( 89 )ــ : (( نقل الشيخ محمد أديب تقي الدين الحصني في " منتخبات التواريخ لدمشق " ( 2 /
    779 ) عن الشيخ العلامة محمد سعيد الباني قوله (( فقد دلت هذه النصوص ؛ على أن إطلاق
    السبحة على الآلة المنظومة من الخرز غير معهود في لسان العرب ، لكونها غير معروفة في عهدهم
    ، وإن تعارف المسلمون منذ القديم والحديث التسبيح بها ، وسماها المحدثون مسبحة ، كما أنه لم
    يؤثر عنه – صلى الله عليه وسلم – أو عن الخلفاء الراشدين التسبيح بها )) .

    وقال السيد رشيد رضا في " فتاويه " ( 3 / 435 ) بعد ذكره كلام أهل اللغة : (( ويدخل في هذا
    النفي : أنها لم ترد في كلام أحد ممن يحتج بعربيته بعد الإسلام )) .

    وجاء في " الموسوعة العربية الميسرة " ( 1 / 958 ) لـمحمد شفيق غربال ما نصه : (( سبحة ،
    مسبحة : أداة معروفة منذ عصور ما قبل التاريخ ، استعملت زينة وتعويذة ، وتميمة ، وفي الآثار
    الفينيقية ما يشير إلى أنها استعملت في المقايضة .
    صنعت المسابح من مواد مختلفة : كالقواقع ، والطين ، والبذور ، والمعادن ، والعاج ، والزجاج ،
    والأحجار الثمينة ، وتخصصت بلدان معينة في صنعها : فعرفت : البندقية بمسابح الزجاج الملون .
    وأوربا الوسطى : بمسابح الكهرمان الأسود .
    ومصر : بمسابح الخزف .
    والصين : بمسابح العاج المنقوش .

    واعـتـُقـد أن العنبر ، والمرجان ، والجمشت ، واليشب ، أكثر المواد جلبا للسلامة لحاملها .
    ازدهرت صناعة المسابح في أوربا على اعتبار أنها وسيلة رابحة في التبادل مع الشعوب البدائية .
    تستخدم السبحة الآن كل طبقات المسلمين ، عدا الوهابيين !!! الذين يعتبرونها بدعة .
    أكثر الأنواع شيوعا المسبحة المؤلفة من ( 99 ) حبة ، بيد أن المسبحة أداة ( مستحدثة لا أصل لها في الإسلام ) بل عرفها المسلمون عن طريق المتصوفة )).

    (( ويقول البحاثة ( جولد زيهر ) المستشرق الألماني – كما في " مجلة الهلال " الغراء - : إن السبحة لم تنتشر في الجزيرة إلا في القرن الثالث الهجري ، ولعلها جاءت إليها عن طريق مصر )) .

    وجاء في " دائرة المعارف الإسلامية " ( 11 / 233 ) : (( ... وثمة شواهد على أنها استعملت أول
    ما استعملت في أوساط الصوفية ، وبَـيـْنَ الطبقات الدنيا للمجتمع ، وقد ارتفعت أصوات باستنكارها
    في تاريخ متأخر يرجع إلى القرن الخامس عشر الميلادي ، ومن ثم كتب السيوطي رسالة في بيان
    فضلها .... )) .

    ثم قالوا : (( وقد ذكرت المسابح – جمع مسبحة – في عهد متقدم يرجع إلى سنة 800م ويذهب ( جولد زيهر ) أن من الثابت أن السبحة انتقلت من الهند إلى غرب آسية )) .

    وقال العلماء المسلمون المعلقون على " دائرة المعارف " : (( هذه الأداة المستحدثة التي يعد عليها
    عند الذكر والدعاء – مثلا – لا أصل لها في الإسلام ، بل دخلت على المسلمين – كما قال كاتب المقال
    بحق – من الصوفية ، والطبقات الدنيا الجاهلة ، وأما عد الدعوات أو الأذكار على الأصابع أو
    نحوها ، فهو عمل طبيعي ، إذ يريد الداعي أو الذاكر أن يقرأ عددا معينا مما هو بصدده ، وإلا فماذا
    يفعل ؟ )) .

    وقال السيد رشيد رضا : (( كنا نرى هذه السبح في أيدي القسيسين من النصارى والرهبان ،
    والراهبات ، ونسمع أنها مأخوذة عن البراهمة ، ولما زرت الهند في هذه السنة ( 1912 ) رأيت
    فيها بعض الصوفية من البراهمة والمسلمين ، ورأيتهم يحملون السبح ، ويعلقونها في رقابهم ،
    والظاهر أن المسلمين أخذوها أولا عن النصارى لا عن البراهمة ، لأنهم ما عرفوا البراهمة – فيما
    يظهر لنا – إلا بعد فتحهم الهند .
    وأما النصارى فكانوا في مهد الإسلام عند ظهوره ( جزيرة العرب ) وفي البلاد المجاورة له كالشام
    ومصر ، فلا بد أن يكونوا قد أخذوا السبحة عنهم فيما أخذوه من اللباس والعادات .
    والأمر في السبحة ينبغي أن يكون أشد من أخذ غيرها عنهم ، لأنها تدخل في العبادة ، وتعد شعارا ؛
    كما ذكر السائل ، ولكنها صارت معتادة ، وجماهير الناس يخضعون للعادة مالا يخضعون للحق )) .

    قال محمد سعيد الباني : (( وقد ثبت لدى نوابغ علماء الشريعة الإسلامية منذ العصور السالفة حتى
    يومنا هذا أن جميع البدع المنتشرة بين المسلمين قد تسربت إليهم من الأعاجم الذين التحقوا الإسلام
    ولم يتبطنوه ، ثم انطلت – فيما بعد – على المسلمين قلبا وقالبا ، عربا كانوا أم عجما .

    ومن أقــبلة ذلك استخارة السبحة التي يستعملها جهالنا ، فإنها مقتبسة من بعض الشعوب الأعجمية ،
    فقد جاء في " مجلة الهلال " عن الآنسة كوليداي : أن المرء في بعض المدن الأعجمية إذا مرض
    تستعمل له السبحة قبل استدعاء الطبيب لمعرفة :
    هل من الضروري استدعاؤه أم لا ؟
    وهل ينجح دواؤه ؟
    وأي طبيب يدعى ؟
    ويدعونها الاستخارة .

    وروى المستر جاردنرآن : أن أهل مدينة " رأس الرجاء الصالح " يضعون السبحة في أعناقهم
    للوقاية من الأمراض ، ويستعملونها بطرق مختلفة لمعرفة البخت ( الحظ والنصيب ) .
    وفي بعض البلاد يستعملونها للوقاية من الحسد والأخطار ، ويغسلونها – بعض الأحيان – بالماء ،
    ويشربون غـسـالتها !! على أنها دواء ، ونحو ذلك من البدع ، والخرافات المنتشرة بين الشعوب على
    اختلاف مللهم ، ونحلهم ، ولم يأت الإسلام بها .
    أما في عهدنا : فقد اتخذ غير العباد السبحة آلة للهو ، أو التجمل ، وأخيرا انتشر بين الشبان
    والكهول استعمال السبحة الثلثية المنظومة من ثلاث وثلاثين خرزة أغلظ من خرزات سبحة المئة .

    ولا ريب أن اتخاذها للهو أخف ضررا من اتخاذها شركا لاصطياد الدنيا بالدين ، وإنما الأعمال بالنيات والله أعلم )) .

    وقال الشيخ رشيد رضا مبينا – في ضوء ما تقدم – حكم السبحة : (( فالسبحة من البدع الداخلة في
    العبادة ، فكان الظاهر أن يتشدد في تحريمها أكثر مما يتشدد بعضهم في حظر أزياء الكفار ، لا أن
    يقولوا : إن الذكر بها أفضل !!
    فإن قالوا : إنهم وجدوا لها فائدة في ضبط الذكر الكثير الذي يفرضه عليهم شيوخ الطريق !!
    نقول : يلزمهم بهذا أن يبيحوا كل ما توجد له فائدة من البدع الدينية !
    فإن قالوا :
    نفعله على أنه من طرق التربية العادية عند الصوفية ، ولا نقول : إنه من أمر الدين !
    نقول :
    يلزمهم القول بمثله في كل العبادات !! وهو الصواب ، ولكن قلما يقولون به فيما يحدث ويبجدد ،
    على أنه لا يمكن الجواب عن شيء من بدع المتصوفة بغير هذا ، وإنْ لم يسلمه لهم الفقيه في
    السبحة ونحوها ))( ). إ . هـ .


    المصدر : كتاب " إحكام المباني في نقض وصول التهاني " .
    للشيخ / علي بن حسن الحلبي الأثري .[/align]

      الوقت/التاريخ الآن هو الخميس أكتوبر 19, 2017 1:06 am